ارنست فلوير
113
رحلة الكابتن فلوير
الداخلية ؛ لتجنب المرتفعات الخمس أو الأربع إلى الساحل الصخري المنحدر في جانب أو آخر ، ولمراعاة الإنحناء الكبير الغير عادي ، لتجنب ذلك بدأنا سيرنا إلى أسفل الوادي عند النهر . أحيانا كنا نمر على طريق حصوي قاسي وأحيانا أخرى نمر أسفل الوادي على نهر ضحل . إن قاع النهر كان يختلف من حيث العمق ، وكان عرضه حوالي ميل ونصف ، أما الآن فيجري بكل إنسيابية مكونا أركانا تسمى ( كجه ) وكل ركن له اسم ولكن رجالنا لا يعرفون تلك الأسماء . إن هذا المكان يصلح ليخيّم فيه أي فرد يكون طعامه وزاده معه « 3 » .
--> ( 3 ) يلاحظ هنا دقة الرحالة « فلوير » في ملاحظاته العسكرية المهمة التي تبين المسار للطرق المختلفة وأماكن المياه العذبة وهنا يتكلم عن المبيت للجيش والأفراد إذ كانوا يحملون زادهم وطعامهم معهم .